علي بن زيد البيهقي

215

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

تكون رابع أربعة أوّل من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا « 1 » على أيماننا وعن شمائلنا ، وذريّتنا خلف أزواجنا « 2 » . وبالاسناد المتقدّم قال قال : حدّثنا أبو منصور الحمشادي ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو العبّاس محمد بن همام ، قال : أخبرنا إسحاق بن عبد اللّه بن رزين ، قال : أخبرنا حسّان بن حسّان ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جذعان ، عن شهر بن حوشب ، عن أمّ سلمة أم المؤمنين رضي اللّه عنها عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال لفاطمة عليها السلام : ايتني بزوجك وابنيك ، فجائت بهم ، فألقى عليهم كساءه ، ثم رفع يده فقال : اللهم هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد انّك حميد مجيد ، قالت أمّ سلمة : فرفعت الكساء حتى أدخل بينهم ، فقال صلى اللّه عليه وآله : انّك على خير - ثلاثا « 3 » وقيل : لما دخل علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام كورة دمشق بعد قتل أبيه قام خطيب من خطباء الشام ، وقال : الحمد للّه الذي قتلكم واستأصلكم ، وقطع قرن الفتنة بهلاككم . فقال له زين العابدين عليه السلام : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم . فقال له : أفما قرأت قول اللّه تعالى « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » قال : وانّكم هؤلاء ؟ فقال زين العابدين : نعم . فقال الشامي : اللهم اغفر . وقيل : القربى ولد عبد المطّلب ، كما روى أنس بن مالك الأنصاري عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنّه قال : نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة أنا وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين « 4 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي

--> ( 1 ) في النسخ : وان واجبا . ( 2 ) الكشاف ج 3 / 467 . ( 3 ) حديث الكساء حديث متواتر بين الفريقين ، رواه جماعة من اعلام القوم ، منهم الترمذي في صحيحه ج 13 / 248 وأحمد في مسنده ج 6 / 298 ، والطبري في تفسيره ج 22 / 7 ، راجع مصادر الحديث إحقاق الحق ج 2 / 502 - 552 وج 9 / 2 - 69 . ( 4 ) رواه الحاكم في المستدرك ج 3 / 211 مع زيادة والمهدي ، ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .